المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

165

أعلام الهداية

2 - روي عن الشيخ أبي بكر بن إسماعيل أنه قال : « قلت لأبي جعفر ابن الرضا ( عليه السّلام ) : ان لي جارية تشتكي من ريح بها ، فقال : ائتني بها فأتيت بها فقال : ما تشتكين يا جارية ؟ قالت : ريحا في ركبتي ، فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب فخرجت الجارية من عنده ولم تشتك وجعا بعد ذلك » « 1 » . 3 - وروي عن محمد بن عمير بن واقد الرازي أنه قال : « دخلت على أبي جعفر ابن الرضا ( عليه السّلام ) ومعي أخي به بهر شديد فشكى اليه ذلك البهر « 2 » ، فقال ( عليه السّلام ) : عافاك اللّه ممّا تشكو ، فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات . 4 - قال محمد بن عمير : « وكان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع فيشتد ذلك الوجع بي أيّاما وسألته ان يدعو لي بزواله عنّي ، فقال : وأنت فعافاك اللّه فما عاد إلى هذه الغاية » . « 3 » 5 - وروي عن علي بن جرير قال : « كنت عند أبي جعفر ابن الرضا ( عليه السّلام ) جالسا وقد ذهبت شاة لمولاة له فأخذوا بعض الجيران يجرّونهم اليه ويقولون : أنتم سرقتم الشاة . فقال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : ويلكم خلّوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم ، الشاة في دار فلان » ، فاذهبوا فأخرجوها من داره ، فخرجوا فوجدوها في داره ، واخذوا الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه ، وهو يحلف انه لم يسرق هذه الشاة ، إلى أن صاروا إلى أبي جعفر ( عليه السّلام ) فقال : « ويحكم ظلمتم الرجل فانّ الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 50 / 46 - 47 . ( 2 ) البهرة بالضم تتابع النفس . ( 3 ) مستدرك عوالم العلوم : 50 / 47 .